محمد أمين المحبي
44
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وأجتلى غصن قوام له * أهيف يحكى بانة المنحنى لهفى على عيش التّصابى ويا * آهة قلبي لزمان الصّبا حيث الشّباب الرّوق يغرى بنا * حفل الظّبا الغرّ وسرب المها « 1 » كانت عروس الدّهر أيامنا * طارت بها العنقاء نحو السّما * * * ومن ربيعيّاته قوله : انظر إلى فصل الرّبي * ع كأنّه فصل الشّباب والزّهر مثل خلائق ال * أصحاب من زهر الصّحاب وغصون بانات الّلوى * كمعاطف الهيف الرّطاب والورد أشبه بالخدو * دمن الشّفاه على الشّراب أو ما ترى حدق الحدا * ئق كيف تغمز للتّصابى وأصابع المنثور مس * رعة تشير إلى الرّقاب وأكفّ أوراق الغصو * ن تظلّ تدعو بالمتاب فاعكف على روضاته * فالورد دان إلى الذّهاب « 2 » متمتّعا بنعيمه * من قبل بين وانتياب فجميع ما فوق التّرا * ب من التّراب إلى التراب * * * ومن خمريّاته قوله : ونديم نبّهت ليلا فهبّا * وهو سكرا يميل شرقا وغربا
--> ( 1 ) الحفل : الجمع . ( 2 ) في ج : « على وجناته » ، والمثبت في : ا ، ب . و « دان إلى الذهاب » كذا في الأصول ، ولعلها : « دان الذهاب » .